الخميس، 12 فبراير 2015

أتعلمين يا حبيبتي....
أن حسنكِ ألق؟..
كأنه صباح..
أستيقظ وشهق،

قبل..
شمس الفجر..
أن تستفق..
وتفتح عيونها..
زهور الزنبق،

نثر شذى..
سحره الارق..
على روحي..
وزين به الأفق....!!!


عندما يأتي المساء ونجوم الليل تنثر....  
هذا المساء سألملم جراح السنين وأللاطف بهمسات الحنين أشلاء ما تبقى من الوتين وأزرع في دروبكِ جوري وفل وياسمين وأنقش وجهكِ بحبر الرياحين على جدران اليقين وأخترق أسوار الزمان وأعزف على اوتارالحنان أشجى وأرهف الألحان لعلَ صوتها يصل لمسامعكِ وترمقيني بنظرة من عيناكِ أو تتنهدي لتلفحني نسمه حامله عطر أنفاسكِ وتثملني وتحلق بين زهور رياضكِ أو نغمات من همساتك لتنعش روحي برقة صوتكِ وأغفو بحلم وردي يطرد عني سهادي


هذه الليله....
أحذري يا حبيبتي..
من قنابل..
أشواقي المفخخه،

وأنزعي..
فتيل تفجيرها..
بقبلة حنينه..
من شفتيكِ الباذخه....!!


هائمٌ أنا وحيدٌ أنا....
بلا عنوان..
بلا وطن..
بلا مدينه،

أحمل قلب عاشق..
يبحث عن..
من يسكنه..
ويمنحه حنينه....!!


أتذكرين..
حبيبتي سهرتنا؟....
وكيف أغنية..
(ليلة حب) اسكرتنا؟،

وفجرت رغبة..
العشق الدفين فينا..
فلم نعلم وكم من أنهار..
النشوة عبرنا،

وكم طال..
إِلتصاق صدورنا..
ومن براعم..
النهد الحنين لثمنا،

وكم من نبيذ..
الشفتان ارتشفنا..
وأرتوت أرواحنا..
حتى ثملنا،

وفي وادي الغرام..
بعد السكر غفينا..
وأشعلت لذات العشق..
أحضانكِ فأدفئتنا.....!!


أيتها الأنا....
من زمان..
كنتُ أخشى..
في بحر العيون العوم،

لكن..
حين أحببتكِ..
رحتُ امارسه..
بمتعة ونشوة كل يوم....!!



عندما يأتي المساء ونجوم الليل تنثر.....
أيها الليل الهادئ الجميل هل أزعجك أنين قلبي العليل؟ وهل سمعت مناجاتي للقمر؟ وبكاء النجوم لحزني وقت السحر؟ أيها الليل على أنيني اصبر فقد أضنتني غربتي وأوجعتني وحدتي كل مساء ابحث في ذكرياتي عن لقاءاتي وهمساتي مع زهرة حياتي المتوجة على عرش قلبي وأهمس لطيفها بشجني وحبي وأبدأ أتغنى لها مع لحن عشقي بتغاريد أشتياقي وأشواقي وشوقي وبعد تعبي وشجن يؤذي ألقي برأسي في أحضان وجدي وأغفو مع طيفها بحلمٌ وردي