طائر دوماً مهاجر
السبت، 14 فبراير 2015
سأغازل شفتيكِ....
ومن نبعها ارتوي..
في الرؤى،
وأشاكس صدركِ..
وأمعن الصخب فيه..
لآخر المدى،
وأغدق عليكِ..
يا زهرة الأقحوان..
الحنين وخدر الندى....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق