طائر دوماً مهاجر
الأربعاء، 12 أغسطس 2015
حين غطاني....
يا دوحة عمري..
غبار الفراق،
تمنيتكِ أمامي..
لأتلذلذ بكِ..
حد الأغراق....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق