طائر دوماً مهاجر
الأربعاء، 2 سبتمبر 2015
أتعلمين....
يا زهرة الليلك،
أن في روحي..
واحة تتسع..
لإرتواءك،
وفي قلبي..
جنائن نسيمها..
غلاب ينعشك،
وفي عيوني..
همسات تصدح..
دوماً بأسمك....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق