طائر دوماً مهاجر
السبت، 28 نوفمبر 2015
زرقة عينيكِ....
ايتها الأنثى..
كالشمس لا تضمحل،
كم اتوق..
لاغرق فيها واخضب..
روحي بشاطئها المكحل....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق