طائر دوماً مهاجر
الأربعاء، 28 يناير 2015
سأحيك وشاحاً....
من خيوط..
عشقكِ الأنثوي..
وأدثر به أشواقي،
وأُعتق رضابكِ..
بدورق النشوة..
وأرتشف منه رشفه رشفه..
وأثمل أشتياقي،
يا عقيقتي أستحلفكِ..
فأجيبيني..
لماذا صورتكِ لا تفارق..
مخيلتي وأحداقي؟....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق