طائر دوماً مهاجر
السبت، 17 يناير 2015
أيتها الأنا....
أحببتكِ وعشقتكِ..
بصدق وبراءة الأطفال،
ورحتُ دوماً..
أصبر لهفتي..
وأقنعها بقرب الوصال،
فمتى تتكابرين..
على خجلك وفي ليله..
تهمسين لي تعال؟،
لتدفئين باحضانكِ..
وتفكِ عن لذتي..
القيود وتحطمي الأغلال....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق