طائر دوماً مهاجر
الاثنين، 20 أبريل 2015
ما اسعدني....
هذه الليلة..
يا أعز أحبابي..
فالنجوم أحتشدت..
على بابي،
والطيور والفراشات..
في سكر..
واطرابي..
حطت وأفترشت..
عشب أعتابي،
فقمركِ أخترق..
ظلام الليل..
والخوابي..
ونزل من عليائه..
وحط على لبلابي....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق