طائر دوماً مهاجر
الخميس، 2 أبريل 2015
لن أدع أنثى....
تشاركني فرحي..
وحزني سواكِ،
ولن القي بروحي..
في جنة غير التي..
تحت قدماكِ،
وكل همي يا أمي..
في الدنيا..
رضا الله ورضاكِ....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق