طائر دوماً مهاجر
الأربعاء، 18 مارس 2015
في وريدي....
أنسكب حبكِ..
أيتها الأنثى،
وفي الروح..
ترتع اشياؤكِ..
الأخرى،
اسكتت..
بدفئها اشواقي..
الحيرى،
ورسمتكِ..
في سماء عمري..
أجمل ذكرى....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق