طائر دوماً مهاجر
الخميس، 12 مارس 2015
أحببتُ الأبحار....
يا عشتار..
في عينيكِ والمنافي،
وفي قلبكِ..
جلني..
تصوفي وأعتكافي،
وأنعشتي روحي..
حين سمحتي..
في لحظة تصافي،
أن افشي..
على شفتيكِ..
سري الخافي....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق