طائر دوماً مهاجر
الاثنين، 9 مارس 2015
أن ذبحتيني....
عشقاً من الوريد..
إلى الوريد،
ساًصرخ..
يا حبيبتي وأقول..
هل من مزيد....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق