طائر دوماً مهاجر
الأربعاء، 10 يونيو 2015
من ولهي وعشقي....
بحثت عنكِ..
يا عمري كثيراً..
في الدروب،
فقد أنستني قبلتكِ..
أنكِ ساكنة القلب..
تنثرين فيه ..
حنانكِ الطيوب...!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق