طائر دوماً مهاجر
الثلاثاء، 16 يونيو 2015
في وريدي....
أنسكب حبكِ..
أيتها الأنثى،
وفي الروح..
ترتع اشياؤكِ..
الأخرى،
وبدفء حنانها..
اسكتت
رغباتي..
الحيرى،
ورسمت..
في سماء عمري..
أجمل ذكرى....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق