عندما يأتي المساء ونجوم الليل تنثر...
قبلتها هذا المساء قبل انبلاج الظلام عن وجه السماء وكان رضابها معسلاً وعلى مقياس تغري مفصلاً وتلاسقت الشفاه مع بعضها طويلاً حتى ارتوت بعد أن كانت صميلاً وأنتشت المشاعر وتغنت ثملاً فصحوت من غفوتي ووجدت دموع المقل كنبعٌ سلسبيلاً بللت وسادتي وتسيل رتيلاً وهمهمةُ متحسراً أفاً لقد كان حلماً جميلاً..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق