الأربعاء، 5 نوفمبر 2014


هذا المساء....
من الشوق والوله..
خطرت برأسي  فكره،

فذهبت لدار الحبيبة..
وطرقت بابه..
لأرتشف القهوه،

ارتقيت باب دارها..
وولجة باحته..
ولم انتظر الدعوه،

وارتشفنا قهوتنا..
وتسامرنا وتناجينا..
وشدتها لأحضاني الغفوه..

كل مساء يا زهرتي..
سنلتقي لنرتشف..
فنجاناً من القهوه....!!







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق