طائر دوماً مهاجر
السبت، 15 نوفمبر 2014
حين أرتشف كأساً....
من نبيذ شفاهكِ..
أيتها الشعاع،
تغرق سفينة عشقي..
في بحار عيناكِ..
حتى القاع،
ويرحل ويأفل..
عن رأسي..
الصداع،
وأحلق..
في إغمائة..
عفريتية الطباع،
ولا يهمني أن..
فقد الوقت رشده..
أو تصاب الدنيا بالضياع....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق