طائر دوماً مهاجر
الأربعاء، 3 ديسمبر 2014
ما اروع حبيبتي....
كانت في برد الشتاء..
دوماً دفء شطآني،
طيفها..
لا يفارقني أبدأ..
كان دوماً بأحضاني،
كان يستمتع..
بهمسي ولمسي..
وثورة هذياني،
كان يبتسم بدلال وغنج..
ويعوم في بحر حبي..
وفي مياه خلجاني،
أحبها بكل مشاعري..
وأقرأ الحب في بريق عينها..
وهي تبتسم في فنجاني....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق