السبت، 27 ديسمبر 2014


غاليتي....
تعالي وخذيني 
لأحضانك أخذ ساعق..
فقد ثار بي بركان الشبق،

وكوني بحجم اشتياقي..
وحجم اشتهائي..
من فجر الصباح.. 
وحتى الغسق،

لأذوب بين شفتيكِ..
وأنهل منهما الشهد..
وأرى في عينيكِ..
حبي كألوآن الشفق،

حبيبتي..
ما زالت مواسمي.. 
عطشى لفصولكِ.. 
ولخوابي العشق،

وما زالتُ..
على حشرجة أنتظاركِ..
يتلاعب بي الفضول..
ويعصرني القلق....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق