طائر دوماً مهاجر
الاثنين، 22 ديسمبر 2014
ما ارق..
حلمي في هذا..
المساء الوردي،
حطمة فيه..
قوارير العشق..
ومرغته على..
جيدكِ العسجدي،
فتتوهج..
لهفتي المشحونه..
بوهج النشوةِ..
وأريج أنفاسكِ..
يا حبيبتي،
لكن تركني..
على رصيف الأنتظار..
أعانق وسادتي..
في غربتي....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق