طائر دوماً مهاجر
الجمعة، 29 مايو 2015
كم أتمنى....
أيتها الأنثى العابقه..
بشذا النسرين،
أن يسامرني..
هذه الليلة وجهكِ..
الساحر الحنين،
ويثملني ثغركِ..
الذي يجري من نبعه..
نبيذ التين....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق