طائر دوماً مهاجر
الأربعاء، 27 مايو 2015
حين تغيبين....
عن كوني..
يا شمسي الساطعة،
لا تبرح عيوني..
عقارب الساعة،
فجوارحي ورغباتي...
لكِ دوماً..
بشوق جائعة،
وأولهما فمي..
التواق للثم..
شفتيكِ اليانعة....!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق