أتذكرين تلك الليلة....
التي بدأناها بنظره..
وبسمه وموعد؟،
وحين إِلتقينا..
وتعانقت أنفاسنا..
وأجسادنا واصابع اليد،
راحت براكين الوجد..
تثور وتعربد..
وبإلتقاء شفاهنا..
فقط تخمد،
وتعاهدنا..
أن نبقى عاشقين..
حبيبين طول العهد،
فلماذا إذاً يا عمري..
هذا الجفاء..
والغياب والصد؟....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق